ابن حجر العسقلاني
259
تغليق التعليق
فأما حديث أبي موسى فقد أسنده بعد هذا بباب واحد م 30 أولفظه فيه ( ( فكان يتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم ) ) وإنما علقه بصيغة التمريض لإيراده بالمعنى وأما حديث ابن عباس فأسنده في ( ( باب النوم قبل العشاء ) ) وأما حديث عائشة فأسنده باللفظ الأول في ( ( باب فضل العشاء ) ) من طريق عقيل عن الزهري عن عروة عنها وأما اللفظ الثاني ( وهو بالعتمة فأسنده المؤلف في ( ( باب خروج النساء إلى المسجد بالليل ) ) من طريق شعيب عن الزهري به ) وأما حديث جابر فأسنده في ( باب وقت العشاء ) وأما حديث أبي برزة فتقدم الكلام عليه قبل هذا قربيا واما حديث أنس فأسنده في ( ( باب وقت العشاء إلى نصف الليل ) )